طالَ اعتكافي ..وبالمحرابِ أدعيَتي
والذِّكرُ لا زادَ عن أهواكَ .. أهواكا
خلفَ الدموعِ أرى طفلي الذي بجوى
يرجو بساطا .. فهل مَدَّتْهُ كفَّاكا؟
إنْ تبقَ قربي ..أيا مولايَ .. تلك أنا
روحُ الزليخةِ .. والسكينُ عيناكا
وإن رضيتَ أيا عينيَّ لي نفَسًا .
هبني رضاكَ .. ولو تبقى بدنياكا
وقلْ: دعائي ولو همسا فذا حلُمي
واقبل رجائي .. فإني لستُ أنساكا
عندي اعترافٌ وأرجو أن تحسَّ به
فالكون يدري وكلُ الخلق إلاكا
كلُّ الخلايا ..وأيم الله .. في رئتي
دون الحياة .. ودون الموت جَرَّاكا...