صال الفؤاد محطّة محزانا
من مطل آسرة القلوب عيانا
مطل يطاوعه الرحيل كأنما
برد الأنين فأطلق الأحزانا
لكن أخادعها لأبصر طيفها
دون الترقّب تائها حيرانا
فإذا تلاقت أعين أفضى لها
مكنون قلب العاشقين بيانا
ما الحبّ يا قمر الفؤاد سوى أنا
في لحد لحظ بات فيه مهانا