تخطَّ إلى المحتوى

تماهي على ربوة في الخريف

غير معروف

٤٨ بيت

المتفرقات

تماهي على ربوة في الخريف

بلون السحابِ المُطلِّ الخفيف

تلوّي بُخارا

توالدَ رقصا

فإنّ الصّفار وجوه تُغني

وتلك السماء

حضور كثيف

أنا ما أردتُ سوى رقصتين

تُعيدان لحني الذي فرّ منّي

لنايات ضدّي

وأبقى زفيري يطول ويمشي

بلا أي صوت

ولا أي موت

حبال أثيرٍ تُجعِّدُ وجهي

وتغمر سمعي

بصمتٍ مخيف

أنا ما أردتُ حبيبة عمرٍ

لتبقى وتشقى

فيومي تقوقع في بئر ذكرى

وما عدتُ أنسى

لأصنع أخرى

نشيطان نحن كريشٍ يطير

يحلّقُ يسقط

يقرُبُ يبعد

يذهبُ يأتي

في ريح فوضى

لماذا ظننتِ بأنّي كسير

لمذا أردتِ ارتشاف دموعي

وعانقتِ سرّي ولم تعلميه

لماذا ارتديتِ أنوثة جيلٍ خجول

تخطّى بعيدا

وأنتِ ولوجٌ مثيرٌ

تمادى

على أي سفحٍ نؤرج ذاتاً

تسرّب منها فَراشٌ

ووردٌ

وشوكٌ ودمعٌ

على أي صخرٍ سننقشُ بعضاً

وننشلُّ صرعى

أنا ما أردتكِ إلا هواءً عليلاً لروحي

دواءً يُؤخّر نزف جروحي

أردتكِ ظلّا

يبرّدُ فيَّ بريق جنوني

أردتكِ شمسا

أبارز فيها سبات سطوحي

أردتكِ قبلي وبعدي وبيني

ولكن بأمري

وأمر جموحي