بيوتنا بتبات باللي
مكفيها
نية الفجر يدخلها..
لا محالة
يشق في ضلمتنا يخفيها
النور حابب يلم ف
سواد الليل..
يمحي في العتمة
يخفيها
يامين ينوله قلوب
الخلق وخوافيها
يافتاح ياعليم بغيب
نفوسنا واللي فيها.
النور مادد للى حابب
بصيرة
وخطا الشوف من لبخة
العيشة قصيرة
الناس ماعادلعاش في
المروءة ولا الغيرة
باعت نحاس حماسها
الروبابيكيا..
لتجارهم العيرة
لحد مابقت فقيرة
وناس تانية عيرة
واخدة ف ديلها كل شئ
ع الريق ومش مكفيها
الزرع يطمر فيه الندى
ويطمر فيه الضي
والآدمي من دوول ولا
شي بين التوهة والغي
لايعرف صاحب ولا خي
خسارة ع العزوة وعلي
كل يوم جاي
باب الفقير لم ينطرق
م الفقر بيزيق
زي صدر الحشاشين
ونفسهم الضييق
دايبه الحيطان وُمر
الكرب بيدييق
يامين يمد القلوب
نورها..
ويصالحنا على بعض
حرقة قلوبنا م
المجهول وحرقتها م
الجارح
كل حلم حلمته أنا
سبته على عتبة امبارح
ولم تتحرك قلوب ولا
اتهزت جوارح
والونس ماعادش
بيتبادل معانا
المصالح
وغربة نفوسنا في عز
النهار والنور
فضحت سكاتنا علي
مشينا الطالح
قطعت علينا السكك
يارب يامسامح
تهدا النفوس
ويهدا فيها النور
وتكن
لجل مانصفي لبعض
ونسامح