يا سادةَ الخلقِ ومعدنَ التُّقى
وخيرةَ الله وأربابَ الوَفى
ومَعدنَ العلم الإلهيّ وَمن
يُرجى بهم فوزُ العبادِ والنّجا
يا خلفاءَ الله يا آياتهِ
يا حججَ الجبارِ يا أَزكى الورى
يا باب حطَّة الّتي من دَخَلَ
منها بأمرِ ربّه الباري نجا
يا مهبَطَ الوحي وَيا من عِندهُم
ما هُوَ آتٍ وعلومُ ما مَضى
يا مَن بِهم كَوَّنَ ربي كونَهُ
ما هَوَ آتٍ والّذي منه خَلا
يا آل بيت المصطفى الهادي ومَن
عليهمُ اعتمادُنا بَينَ الوَرَى
يا مَن لهم أمرُ العباد كُلِّهِ
وَمَرجعُ العباد في يوم الجزا
عُبَيدُكم زاهدُ من في حُبّكمُ
أنفقَ مالاً وعراه ما عَرىَ
يرجوكُم في هذِهِ الدّنيا وفي
أخراه ما كان بكم له يَرَى
وأصلحوا حال أخيه مَعَهُ
ومَن لَكُم مِنهُ الودادُ والولا
وبعد صلّى الله جبّار السّما
عليكمُ ما بكمُ غيث همى