تخطَّ إلى المحتوى

سمحت بالوصال وهي بخيله

الخفيف

١٩ بيت

المتفرقات

سمحت بالوصال وهي بخيله

فشفت باللقا نفوسا عليله

يا لك الله ما وجدت من الان

س بلقيا الحبيب من غير حيله

وإليها بها توسلت فاعجب

لحبيب به إليه الوسيله

حرت في حالتي فكانت دليلي

والسعيد الذي تكون دليله

يا نديمي ذكر فؤادي عهوداً

قد مضت لي مع الوجوه الجميله

في ربى المنحنى بسفح المصلى

حيث داروا من الصفا سلسبيله

منة خالطت بشاشة قلبي

فغدت راحتي بها مستطيله

ذقت منها ما ذاقه كل صب

حين لاقى بعد الفراق خليله

أهل ودي هذي شوني اعرفوها

واحملوها على الظنون الجميله

انني لم ازل بكم مستهام

وعيوني إلى لقاكم طويله

قربوني فقد اضر بجسمي

بعدكم فالجسوم من ذا نحيله

عاذلي في الهوى يروم سلوى

ومحال اني اصدق قيله

يا لقومي في الحب شاني غريب

ما عرفتم كثيره وقليله

كم عيون رامت تحيط بشيء

من معاني الهوى فعادت كليله

ما ارتياح القلوب بالذكر الا

لمعاني في الصدر قامت جليله

وإذا القلب نبهته الدواعي

للتلاقي كان السرور مقيله

أين مني وصف الهوى في خطابي

وامور الهوى امور مهيله

غير اني بشاهد الوجد ابدي

وارداً منه ليس تلقى مثيله

ولقد طفت عندما هزني الشو

ق إلى الحي في الجنان الظليله