هوىً لي في طهران لمّا يزل فتىً
غشى الشيب لي رأسي ولا شيب يغشاه
حبيبي لحب الروح لا الجسم ينتمي
فما زال يهواني وما زلت أهواه
ومرّت سنين أربعون وستة
ولا هو ينساني ولا أنا أنساه
ولو لم يكن عقل يحيط بسرّنا
أعدنا لكم مجنون ليلى وليلاه
سلام على الذكرى هي العيش كله
هي الفلم للحب القديم ودنياه