من بعد أن شقّ الفراق وطالا
أقبلت في أفق النديّ هلالا
فكأنك البشرى أتيت مبلسما
قلبا تجشم بالفراق نكالا
زادته أنباء بما عانيته
ألما فصار يصارع الأغلالا
من ظن أن القيد في اليد واهم
تقييد فكر المرء أسوأ حالا
لا تبتئس فغدا سيعلو بازغٌ
فالله قد جعل الأمور سجالا
أهلا وسهلا شع إذ شرفتنا
نور على صفحاتنا يتلالا
إسلامُ نعم الإسم حزت جدارةً
سبحان واهبِك البَهاء تعالى