معاهد الحيِّ من شرقيِّ «كيفاتي»
هاجت عقابيلَ أشواقٍ قديماتِ
معاهدٌ جمعت شمل السرور لنا
وخامرَتْنا بها خمر المسرات
وذكَّرتْنا لُيَيْلاتٍ بها سلفت
يا لهف نفسي على تلك اللييلات
دور لأسماءَ قد أحيت معالمها
وجدًا دفينًا وأشواقًا دفينات
وإذ سليمى تُنائي جفن عاشقها
عن نومه بليالٍ مرقسيّات
في نسوةٍ يوسفيّاتٍ إذا انتسبت
يصطدننا بلحاظ يوسفيّات
يُدْنين دون عيون العاشقين جلا
بيبَ التُّقى وجلابيب المروءات
لا وصل منها لذي وصلٍ يؤمله
ولا نوال لذي شوقٍ ولوعات
إلا خيالاتُ أحلامٍ تطالعه
ومخلفاتُ مواعيدِ كذوبات