تخطَّ إلى المحتوى

في مرقد طافت به ال

غير معروف

١٨ بيت

المتفرقات

في مرقدٍ طافت بهِ الْ

أحلام ُمشرقةَ الصورْ

للنوم قد أسلمتَ رَأْ

سَكَ مطمئنّاً للقدر

سال الشعاعُ من الغُصو

نِ على جبينكَ والخدر

وغرقتَ في نَسَمٍ تَعَوْ

وَدَ حملَ أنفاسِ الزَّهَر

أغنامُكَ المرحاتُ تَقْ

فزُ في الروابي والحُفر

كم وَقّعتْ أقدامُها

في الأرض أنغامَ المطر

هي كلُّ همّكَ في الحيا

ةِ، وجُلّ ما لكَ من فِكَر

وإذا صحوتَ عمدتَ لِلْ

لَهْوِ البسيطِ وللسَّحر

مزمارُكَ المسحور يَنْ

فثُ ما بنفسكَ من أثرِ

وهناك موسيقى الخَرِي

رِ، تَرفّ خالدةَ البُشَر

فاسمعْ لأنغام الطبي

عةِ، مازجتْ لحنَ البَشَر

والزهرةُ العذراء تَنْ

ظرُ للتدفّق في خَفَر

هو عالمٌ عن حسنهِ

يوحي الجمالَ المبتكر

مُتجدّدٌ في خاطري

رغمَ المعادِ من الصور

دنيا يشيع بها الرضا

وتكاد تجهل ما الخطر

ونزعتُ أحياناً لها

لكن بجنبيَّ الحضر

وبخاطري مثلُ الجها

دِ، وما قرأتُ من السِّيَر

ورأى السعادةَ في كِفا

حِ العمرِ ضنَّ أو ازدهر