تخطَّ إلى المحتوى

لحا الله الزمان وكيف دارا

غير معروف

١٠ أبيات

المتفرقات

لحا الله الزَّمان وكيف دارا

على دورٍ لميَّ «بتنْبرارا»

فلم ألق العشية من أنيسٍ

سوى الظبيِ الأغنِّ أو الحبارى

وهل ربعٌ أجاب أخا غرامٍ

إذا رام التّحيةَ والحُوارا

عفا ربعُ المسرَّة والتصابي

وأمسى دُوره كُلاً قِفارا

فلا «ميٌّ» أداعبها عشيّاً

ولا «دعدٌ» أداعبها ابتكارا

لئن كان الربيع خلا فإني

لأُغضي إذ مررتُ به جهارا

فكم يومٍ ظللتُ به وصحبي

تُناجينا وتُطرِبنا العذارى

سوى أنا تملَّكَنا حياءٌ

فلا عارًا نروم ولا شنارا

فسلْ عنّا الأقاصيَ والأداني

وسلْ عنا الأكابرَ والصِّغارا

سقى الله الربيع بِوبْلِ خيرٍ

عميمٍ لا يُزايلُه نهارا