يا زارع الحب الجديد بمهجتي
لو كنت ترحم مهجتي لم تزرع
هل أنت تسقي باللقا ذاك الهوى
أم أنت تارك سقيهُ للأدمع
فلكم سقيت بأدمعي حباً مضى
وغدوت أدفئه بحر الأضلع
وسقيته في الهجر دمعة مهجتي
إذ جف دمعي واستمرّ تولّعي
حتى ذويت كما ذوي ذاك الهوى
وغدوت من روض الغرام ببلقع
يا ليتك استأذنت في زرع الهوى
قلبي وحين الزرع لم تتسرع
فإذا نما وجنيت منه حنظلاً
وأردت قلع جذوره لم أسطع
نزلت بأعماق الفؤاد جذوره
فإذا أردت القلع أخشى مصرعي
فاقلعه حالاً أو تعهد سقيه
واكتب له عهداً بحبر الأدمع
واطبع بخاتم فيك توقيعاً له
واجعل من الشفتين خير موقع