صمتي شروقي والتقوقع عادتي
وأنا أسير تراجعي وأفولي
لا شيء يدفعني لأبقى فاعلا
غير الذي يبقيني محض عليلِ
شغفي توارى خلف أحداقي التي
جفت منابعها لفرط فضولي
فأنا وأحلامي رُفضنا كوننا
لسنا نجيد طرائق التقبيلِ
فلذا تركنا عالما هو غارق
حتى النخاع بخلة التبجيلِ
نفسي الأبية لا تريد تناقضا
يلهو بها في لعبة التضليل
فأحيد عن درب يؤرق مهجتي
وأعيش مرتاحا بكل فصولي
وأراقب الأحداث في ظل ولا
أرمي بنفسي في خضم القيلِ
فأنا سعيد في الغياب بوحدتي
وكذا حضوري مغرم برحيلي