مذ ذرَّ في أفق بيروتٍ سنا قمر
قد ضاءَ فيها الهنا والسر قد لاحا
ماسَت معاطفها عطفاً على طربٍ
وَبلبل السُر في نيل المُنى صاحا
وَالوِرق أضحت على الأبراج صادحةً
وَالصَلد غرَّد مثل الورق صيّاحا
في وَفد مَن زيَّنَ الأفلاك طلعتها
وضوأت في مباهي الحسن مصباحا
حازت جمالاً لهُ الأملاك شاخصةٌ
تحبو البرارة بالتقديس أرواحا
في وصف مريم فالأشعار قاصرةٌ
وطيب تمداحها قد ضاع فيّاحا