تخطَّ إلى المحتوى

شوقي عطاؤك للعلوم جهاد

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

شوقي عطاؤك للعلوم جهادُ

وبكَ استبانَ الصنعة النقادُ

مازلت تتحفنا بعلم نافع

مثل الذي قد خطه الأجداد

حتى بلغنا في التحقق ذِروة

وتوشحتْ - ببياننا - الأمجاد

والعلمُ أفضل ما يرامُ ويُبتغي

وحُماته - بين الورى - الأسياد

وبه التفاضلُ والتفضلُ حِسبة

وبه يكون الرشْدُ والإرشاد

وأرى (ابن ضيفٍ) قد أبان دروبه

بمراجع هيَ للفتى أشهاد

عمدتْ إلى الآداب تسبر غوْرها

حتى ازدهتْ - بين اللغات - الضاد

أسفارُ علم لا يُمَلّ حوارُها

ترتادها الأرواحُ والأكباد

وحقائقُ التاريخ فيها جمّة

والحق للأجيال نِعم الزاد

كم فند الآراء حول قضيةٍ

والعُدة الإجماعُ والإسناد

كم ناظر المستشرقين ، وردّهم

حتى انتهى عن غيّه الإلحاد

كم جادل المستغربين ، وصدّهم

حتى ثوى الإرغاء والإزباد

وختمتَ بالقرآن أعذب رحلةٍ

فليقتدِ الأدباءُ والعُباد

وزهِدتَ في الدنيا زهادَة راحل

فليتبعْك الصفوة الزهاد