في رثاء الحاج مصطفى كبّه
واهاً لفقد المصطفى من لَهُ
نهجُ هدًى ما بيننا واضحُ
الجوهرُ الفردُ الذي عمَّنا
يومَ قضى مُصابُه الفادح
أيَّتها النفسُ اصبري سلوةً
في دار دنيا سعيُها كادح
مهلاً فبعد المصطفى قائمٌ
بالأمر فينا الخلفُ «الصالح»
يا من هُمُ البذلُ هُمُ الفضل هُمُ
أقمارُ رُشْدٍ نورُها لائح
ليهنَكم أنّ أباكم مضى
إلى جنانٍ نشرُها فائح
زاهرةٍ بالروض عبّاقةٍ
والوُرْقُ في
أفنانها صادح