جَزِعْتُ لِبينِ الحَيِّ عنْ بانِ جِزْعِهِ
فَسَلْ عن فُؤادي بَيْنَ أَكْنافِ سَلْعِهِ
تَقَنَّصَه مِنِّي غَزالٌ مُمَنَّعٌ
حَلالي تمنِّي بَذْلِهِ بَعْدَ مَنْعِهِ
حَرارةُ قَلْبي مِنْ فُتورٍ بطَرْفِهِ
وأَصْلُ جُنوبي مِنْ مُسلْسَلِ فَرْعِهِ
بِرُوحِيَ مَنْ أَرْصَدْتُ رُوحي لِطَوْعِهِ
وإِن كانَ شكري لا يَمُرُّ بسَمْعِهِ
هو الجَوْهرُ الفَرْدُ الّذي لم أُثنِّهِ
فما بالُهُ لم يُجنِني شَمْلَ جَمْعِهِ
سُرِرْتُ بِرِقِّي في هَواهُ فعُهْدتي
يُحرِّرُها جَفْني بمُحْمَرِّ دمْعِهِ
وقَفْتُ بِصَحْبي في حِماهُ فشاقَني
حميمي بِشِعْري الحَمامُ بِسَجْعِهِ
وقد صَار شَيْبي للشَّبابِ خَليفةً
عَطَفْتُ على بُرْدِ التَّصابي بخَلْعِهِ