ألا لا تَزِدْ مِن سِيرةِ النَّاسِ إنّني
ورَبِّكَ أَعْبَا مَن يُغَاظُ ومَن يَرْضَى
فما بَلَغَ الإنْسَانُ سَائرَ دَهْرهِ
مَحَلّةَ مَن كانت مَحَبّتُهُ فَرْضَا
ولَو أنّ في تَغْميضِ عَيْنِيَ سَاعةً
رِضَا النَّاسِ طُرًّا مَا رأَيْتَ لهَا غُمْضَا
ألا لا تَزِدْ مِن سِيرةِ النَّاسِ إنّني
ورَبِّكَ أَعْبَا مَن يُغَاظُ ومَن يَرْضَى
فما بَلَغَ الإنْسَانُ سَائرَ دَهْرهِ
مَحَلّةَ مَن كانت مَحَبّتُهُ فَرْضَا
ولَو أنّ في تَغْميضِ عَيْنِيَ سَاعةً
رِضَا النَّاسِ طُرًّا مَا رأَيْتَ لهَا غُمْضَا