بدْءٌ وَ فوقَ نَدى الطَّريق خِتامُ
في خطوه وله الشّراك أقاموا
لكِن يَدي مَسَكتْ أصابِعَ رغبتي
كَي لا تَطال مَسَاحَتي الأقْزامُ
فَعقاب روحي في سَماي مُحَلقٌ
أنَّى يَطال سَما العقاب نعامُ!!
أنا خطْوَتي بالله أرْبِط حَبْلها
و َلَسْوفَ تَعْلو فَوقَهم أقْدامُ
ثقتي سَتَرْجمهم أبابيل السَّما
وَلَهمْ يَجيشُ على القُلوبِ ضرامُ
وَحْدي وَ لكنْ لَسْتُ وَحْدي عِنْدما
يَدْعو الزّحامَ وَ تَسْقُطُ الأصْنامُ
أنا غَيْمة اللاءات جَيش إرادةٍ
وأنا الَّتي في طَبْعها الإقْدامُ
صوت أنا وهم الصّدى ما أنطقوا
ولهم تعالت بالورى أقْلامُ
سأظلّ حَتْفهمُ وَحَتْف أنوفِهمْ
وَ لَهمْ أنا مَهْما عَليّ تَراموا