تخطَّ إلى المحتوى

إذا سقى الله أرضا صوب غادية

البسيط

١٠ أبيات

النسيب

إِذا سَقى اللَهُ أَرضاً صَوبَ غادية

فَليَسقِ قَصرك صَوبَ الراحِ ما شَرِبا

قَصرٌ تَقاصَرَت الدُنيا بِأَجمَعِها

عَنهُ وَضاقَ مِنَ الأَقطارِ ما رَحبا

وَحَبَّذا قُضب النارِنجِ مُثمِرَة

بَينَ الزَبَرجَد مِن أَوراقِها ذَهَبا

وَحَبَّذا الورق فَوقَ القضبِ ساجِعَة

وَالماء في خللِ الأَشجارِ مُنسَرِبا

سَلت سَواقيهِ مِنهُ صارِماً عَجَبا

لا يأتَلي الجَدب مِنهُ مُمعِنا هَرَبا

حسام ماءٍ إِذا كَفَّ الصّبا اِنبَعَثَت

لِصَقلِهِ تَرَكَت في مَتنِهِ شطَبا

صَفا وَرقَّ فَكادَ الجَوّ يُشبِهُهُ

لَو أَنّ جَوّاً جَرى في الرَوضِ وَاِنسَكَبا

عَقار دنّ فَهذي تَرتَمي شَرَرا

فَوقَ البَنانِ وَهَذا يَرتَقي حَببا

شَمطاء ما بَرِحَت في الدنّ قائِمَة

تُفني اللَيالي وَالأَيّام وَالحُقبا

حَتّى لَقَد جَهِلت لِلبُعدِ عاصرَها

وَأنسيت لِتَراخي عَهدِها العِنبا