تأتينْ أو لا تأتينْ
يا بعضاً
من طعم اللوزِ
وآخرَ باغتَهُ التينْ
يدفعُكِ
اليمُّ
إليَّ
ويصلبُني
القلبُ
على
الشاطئِ ..
ثمّ تجيئينْ
ملتاعٌ للبوحِ
أَ أبلغُكِ ؟
وكثيراً لا تدرينْ
ضمّيني ..
منتَهكٌ قلبي
بيْ شوقٌ :
كيفَ تضمّينْ ؟!
وخذيها
في قدَحٍ تغلي
سنواتٍ فوقَ سنينْ
أحبّكِ
سكرى في حبي
وأحبُّ الحبَّ تكونينْ
يا أترفَ
من خدِّ التوتِ
شفاهكِ يرهبها الدينْ
يسكرُني
إنكِ من ذهبٍ
أسكرَهُ التلوينْ
ويخْبِلُني
إنكِ سرٌّ
يتجلّى وهوَ دفينْ
جمالكِ .. ليلٌ
باغتًهُ الثلجُ
وفاجأَني الحينْ
وهزيلٌ سقفُ العمرِ ..
وسنونوةٌ أنتِ ..
فأينَ تحطّينْ ؟
قولي تأتينْ
وقولي أنكِ سوفَ تقولينْ
وصوتُكِ موجُ تلاحينْ :
- أحبُّكَ
يا أحلى عراقيينْ
أحبُّكِ حتى
لو تبلغُ
- يا مَلكي -
التسعينْ .