أفتش عنك في عين انتظاري
و في قلب اشتياقيَ وانهماري
و في نفسي التي لقياكَ فيها
كأغنية ٍ مُعَطَرَة ِ الحوار ِ
وأسألني على ماذا جنوني؟
ألستَ بنابضٍ في الروحِ ساري
فيوجعني الحنينُ بغير جدوى
أنادي كم رسمتكَ في مداري
تغيبُ! ولا تغيب فانت مني
لأنك لونُ حرفي في جداري