ما لِذكراك كلَّ حين تُلاحُ
مثلما لاح في الدجى مصباحُ
إن شغلتُ الفؤادَ عنها بِحاجٍ
لاحَ منها في وجهِ حاجي لِيَاحُ
فهْيَ كالنجم لا يحولُ بليلٍ
بل كشمسٍ ما انفكَّ عنها صباحُ
أشتهي واللهِ حديثَك، لولا
أنَّ بابًا ما آنَ منه انفتاحُ
إن أكُنْ صادقَ الظنونِ كعهدي
فهْوَ شهْدٌ، بل خمْرةٌ، بل قَراحُ
بل مِزاجٌ من كل ذاك، وعُوفِيْ
من بَذَاءٍ ولُكْنَةٍ... لو يباحُ!