تخطَّ إلى المحتوى

قد وافقوه ولم يطلب موافقة

غير معروف

٥٥ بيت

المتفرقات

قد وافقوهُ ولم يطلبْ موافقة

لأنَّ عقله ميّالٌ إلى العدلِ

ومن يهوِينني يأتينَ داري

لأسكِنهنَّ في حِضني المُداري

إذا ما رآني عدوِّي حزينا

رثى لأساتي وصارَ خَدينا

إذا جا عدوي إليَّ يراني

حزيناً رثى لي وأصبحَ هاني

بالصفو لا بالحقد تحيا ناعما

وترى فؤاد الناس حولك هائما

مهما يُقَدِّمْ لا يحسُّ تقدُّماً

نفسية عجزتْ تصوغ غِرارَها

ويا ليت انتهاءَ الحب عندي

تكوَّنَ قبل تاريخ انتهائي

شخص تهيَّجه الملامُح والرّنا

فيقوم في إبداعها معمارا

ما كنتُ أرغب أن تنكِّسَ راية

إذْ إنهم فرحوا بذا التَّنكيس

وإني ضامنُ النشوات أيضاً

لها كضمانتي النَّشوَى لِذاتي

هو لا يريد أذية لو للعِدَى

كيف استبحتَ أيا زمان سلامَهُ؟

إني لأدعو إله الناس يحرسكم

من اللئام ومن خبث الملاعين

أحببتهُم في الله حبَّ محمد

لِصِحابِهِ.. والحبُّ خيرُ خَيارِ

لولا صداقتُهم إليّ لَمَا انتشَى

عقلي بخمرتهِم بلا أخمارِ

أصبح الإسلام تُهمةْ

يا لها من شرِّ صدمةْ

إنه للناس نعمةْ

صاغها الكفار نقمةْ

بالشمس تنقيتي من الأدرانِ

مهما تسوِّدْ سِحْنتي وبياني

أنتِ الرِّياح وإني البحرُ أضطربُ

حسْبَ اشتدادكِ.. رِفقاً غالني التَّعبُ

أصبحتُ أطلب موتي كل ثانية

حتى وبعد وفاتي في الثرى أجِبُ

أنا لم أقدِّس أي دار قبلها

لكنني قدستُ حقاً دارَها

أنا لم أقدس أي فكرِ حبيبة

لكنْ غدوتُ مقدِّساً أفكارَها

هل واحد يحيا بدون السهدِ؟

أشتاق يومياً لجوف اللحدِ

أرهق جميع الكون يا خنزيرُ

مهما اشتددت اليوم سوف تخورُ

لو لم تجر يا ابن العدى فوق المدى

ما كان ثأر الله فيك يدورُ

عيشوا بأحقاد وموتوا في الوغى

لم تخلق الأفعى سوى كي تلدغا

جروح الكرامة أقسى جروح

سأثأر ما دام في القلب روح

أسروك يا طير الكنار وفازوا

بالحسن مأسوراً وما هم لاذوا

سباق التسلح شرّ سباق

هي البهمُ فاقت وما العقل فاق

لا يستحق الناس أن يتوالدوا

فاهدأ ولا تحزن إذا هم كابدوا

ما معضلات الحرب غير نتاجهم

فايأس من التوجيه إنك بائدُ

مثلما أسعد ناساً

إنه أتعس ناسا

لم يكن قصده لكنْ

دهس الناس اندهاسا

عيد الصيام غدا يعمُّ شهورَنا

من بعد أن زاد الحبيب نهورَنا

أوَ ليس حرياتنا بعقائدٍ

تبقى المصونةَ أم تُداس وتَبلى؟

وعفوت عنهم دون أي إراقةٍ

لدمٍّ ولم تطلب لسجنك تِبلا

لا تحسبَنّ القول مقياس الهوى

كم من شغوف باللغى يتعلثمُ

عبد العزيزِ بنُ السَّعود البابِطَيْنِ

تاريخُ زَينٍ عالميٍّ دون شَيْنِ

لو تعرف الأرض كم أسعى لرفعتها

لقبَّلتْني ولم تترك لديّ أسى

إني على هدف القصائد مؤتمنْ

لن أكتبَ الأشعار إن فيعا أذىً

ويُهِيجُ حنيني وأنيني

تذْكارُ شذاهُم يُبْكيني

هي خير أنثى وجهت أعمالي

قد وجهتها للصراط العالي

صديقٌ مخلص لله يكفي

لصد أذى الزمان المستخفِّ

يا ساقياً أرض القلوب مباهجاً

هملتْ عليها أروع الهملانِ

أنعمْ بكم يا طارقٌ نجلُ الهدى

ترعوننا بالمنهج الرَّبَّاني

الزهر في أكمامه يدعو له

والسَّنْدَيانُ ومنبعٌ ونسائمُ

فرِحَ الجميع اليومَ باستشفائِهِ

وكأنه بدرٌ عليهِ غمائمُ

لا تهجري حبي أيا محبوبتي

إن المحبة ثروتي وعقيدتي؟

ولست أُطِيقُ إلا نصرَ غيري

عليَّ ولو تمادتْ في الغرورِ

فخيرٌ أن أذل لأي أنْثَى

بديلاً أن يُعذبني ضميري

أ تريد يا غالي أعود إليكمو

وأنا نويتُ مدى المدى أنساكمو؟

صادقتكم في الروح لكنْ لم أجد

إلا مشاتلَ للزهور بلا نُمُو

النفع فيك طبيعة محمودة

كم تفعل الأسماءُ فينا فِعْلَها

ندرَ الكرام مثيله ببلاده

يا ليت تُصبح مثلَه.. لا مثلها

تابعتُ طيبةُ مسلمٍ متعاونٍ

في البِرِّ والتقوى عليه عمادُ

شهرٌ أتانا مفرحاً فرحانا

فيه المُسَيطِرُ أنزلَ القرآنا