في مجمع الصِّيد من أمجاد ماضينا
كنا التقينا أزاهيرًا ونَسرينا
كنا التقينا على نبع الوفاء بكم
«أبا سليمٍ» وأنتم فخر نادينا
كنا التقينا سويعاتٍ كأن بها
سِفْرَ الجهاد تجلّى بين أيدينا
كنا التقينا، وما ندري لقاءكمُ
هو النذير ببينٍ كان مشحونا
يا أيها الشيخُ بالأخلاق قد سطعت
لنا صفاتك علمًا يمتلي دينا
يا من حديثك شهدٌ للنفوس إذا
تفجَّرَ العلم من جنبَيْك يسقينا
بَلْهَ الجهاد الذي خَلَّفْتَ مأثرةً
تُنبي بأخلص ماضٍ من مواضينا
ما كنت إلا منارًا يُستضاء به
حين الملمّاتِ، يرعانا ويُغنينا
يا صادقَ العزم في قولٍ وفي عَمَلٍ
وأمجدَ القوم إحسانًا وتبيينا
وأنبلَ الناس نفسًا زدتها شرفًا
بالمكرمات، فزاد الشبل تمكينا