تخطَّ إلى المحتوى

في رثاء سليم بسترس

غير معروف

٧ أبيات

المتفرقات

في رثاء سليم بسترس

على أنه قد كان أحرى بنا بأن

نغبّط مَن مثل «السليم» نما سعدا

حصيفٌ قضى دنياهُ في خوف ربِّهِ

فحدّثْ ولا تطلبْ لأفضالهِ حدّا

فكم غاث محتاجًا وأطعمَ جائعًا

وعاد أخا سُقْمٍ فأوسعه رِفدا

وكم من أيادٍ جاءها ومكارمٍ

فكانت بجِيدِ الدهرِ من فضلهِ عِقدا

علا طِيبُ جدواه على الورد نفحةً

وذِكرُ اسمِهِ بالفضلِ قد زَيّن المجدا

جديرٌ بأنّ الفخرَ يشكو فراقَهُ

ومنه رواق الفخر

قد كان ممتدّا