مَوْلَاتِي رُوحِي تَفْدِيهَا
فَأنَا مَجْنُونُ مَعَالِيهَا
تَخْتَالُ كَمَا تَبْغِي قَمَرًا
وتَتِيهُ كَمَا تَهْوَى تِيهَا
قَدَرِي أَنْ أعْشَقَ مَمْلَكَةً
لِلحُسْنِ بِكُلِّ مَعَانِيهَا
أَرْقِيهَا مِنْ عَيْنٍ نَظَرَتْ
بِاسْمِكَ يَا رَبِّي أَرْقِيهَا
رُوحِي تَشْتَاقُ إِلَى وَطَنٍ
كَالجَنَّةِ حِينَ أُنَادِيهَا
ظَمَأٌ فِي الرُّوحِ لِتَحْضُنَهَا
حِضْنًا مَجْنُونًا يَرْوِيهَا
شَوْقِي لَا شَيْءَ يُشَابِهُهُ
لَا يَقْبَلُ شَوْقِي التَّشْبِيهَا
يَا مَلْمَسَ وَرْدٍ يَغْمُرُنِي
فِي نُورٍ حِينَ أْلَاقِيهَا
قَدْ جَمَّعَ هَذَا النُّورَ فَمِي
قُبُلاتٍ لَيْسَتْ تُحْصِيهَا
أحْلَامِي دَوْمًا تَقْصِدُهَا
كَلِمَاتِي دَوْمًا تَعْنِيهَا
أَشْتَاقُ إلَيْهَا مُضْطَرًا
وأنَا فِي حُبٍّ أُدْنِيهَا
قُبُلَاتِي كَيْفَ سَأَبْدَأُهَا؟
ومَتَى أَوْ أيْنَ سَأُنْهِيهَا؟
آهٍ لَوْ دَوْمًا عِشْتِ مَعِي
لَمَلَكْتُ الأَرْضَ وَمَا فِيهَا