مَرَّتْ كُلُّ خُيُوْطِ العُمْرِ
خَلْفَ الأَنْهَارِ المَأْهُوْلَةِ بِالأَحْلَامِ
قَدْ تَبْتَكِرُ الأَشْكَالَ قَاتِمَةَ الأَلْوَانِ
أَوْ قَدْ تَبْتَكِرُ بَرَاحًا فِيْ حَجْمِ الوَرْدَةِ وَالأَحْزَانِ
مَا أَنَا بِالخَائِفِ مِنْ رَجْفَةِ مَوْتِي
أَوْ كُنْتُ أُبَادِلُ أَيَّامَ النَّشْوَةِ
بِبَرَاءَةِ أَحْلامِ الأَطْفَالِ
وَلَسَوْفَ أَهُشُّ عَلَى طَيْرِي
كَيْ أَمْنَحَ بَسْمَتَهَا نُوْرًا
شَرْقِيَّ اللَّمَحَاتِ
وَأَقُصُّ عَلَى الرِّيْحِ
أَسْرَارَ النَّبْتَةِ وَالأَشْجَانِ
كَيْفَ سَيَخُرُجُ وَرْدِي مَبْلُوْلاً بِالبَهْجَةِ.