لي حبيبٌ لو رأى ريمُ الفلا
لحظهُ يوماً كساه الخجلا
بعتهُ روحي ولم أندم على
بيعها منهُ وعفتُ البدلا
لم يسامحني بأدنى زلةٍ
وهو مغفورٌ لهُ ما فعلا
شهرتي في حبهِ شائعةٌ
مستحيلٌ كتمها كابن جلا
وصلُهُ حلوٌ ومرٌّ هجرُه
واراهُ كلما مَرَّ حلا
ومزاياهُ التي همتُ بها
تركتني في البرايا مثلا
ودموعي كلما كفكفتها
جعلت فوق خدودي سبلا
قل لمن يعذلن يوماً به
إنما النصحُ لمن قد عَقلا
لا لمن اسكرهُ العشقُ ولم
يقبلِ التنفيدَ ممن عذَلا
لو أرى مثلَ الذي أعشقهُ
كنتُ عنهُ بالسوى مشتغلا