تخطَّ إلى المحتوى

أنا إبليس أمشي بالضلال

الوافر

١٤ بيت

المتفرقات

أنا إبليس أمشي بالضلالِ

بهيئةِ راهبٍ جمّ الجلالِ

و أغويكم بلذاتٍ كثارَى

و في قولي كنايات المقالِ

سحلتُكُمُ ورائي كالخرافِ

رضا منكم إلى دنيا الزوالِ

سأجلبُ هذه الدنيا إليكَ

فليسَ مُحرَّمٌ غير الحلالِ

فسِرْ في ذا الزوالِ فلا بقاء

فيا طول الحياة و ذي الليالي

و داري خيرُ دارٍ يا صديقي

و ناري كالحرائر و اللآلي

فإن الشوقَ رغم النارِ حُلوٌ

و لذّتُهُ تدومُ بلا ملالِ

شبابُكُ في يديَّ و ما تريد

يُجابُ من النجومِ إلى الهلالِ

و يومُ تضيقُ يا خلّي تأكّدْ

بأنّي خيرُ نذلٍ عنك سالي

فذا مبغايَ قد أتممتُهُ في

هدوءٍ و المعاصي كالتلالِ

فإذْ سألوكَ في يوم المصير

جهلتُكَ عامدًا بعد انفصالِ

فمن هذا الذي يرمي بلاهُ

فما لك أيها العاصي و مالي

فلم أغصبْكَ كي تأتي ذليلًا

و تمشي كالحمارِ ورا ظلالي

فيا عجبًا لعبدٍ لا أسميهِ

عبد الله بل عبد الزوالِ