وخزة بالقلب
ورعشة تُسكن الأطراف
ووجل أستوطن الأعماق فيني..
وطيف روحك وملامحك ، مرسومة على جدار..
تنتشلني من اللي أنا فيه ، وتدلّني ويني..؟!
إنت فينك عني..؟!
كيف أغتال لهفتي عليك آخر الليل..؟
ولا أتركها تعتركني حتى ألقاك..!
علّ اللقاء يشفع لي عندك ، بعد معركة ليل ..
كليّ خاسر ومهزوم بغياب..
خُضتْ حربي في بُعدّك
لا عدو وبلا سلاح ..
راية سلامي ، بترتفع لحظة لُقاك..
إنت فينك عني..؟!
ياللي في مخيلتي ليل
وفي قلبي صباح..
متفيء رمش عيني ، وين ما أطالع ألقاك !..
يا مستوطن الأعماق فيني..
متى يغرب غيابك
وتشرق بلُقياك..؟
وتنتهي معركتي
ويخضع إحساسي
وينهزم كل مافيني..؟!
إنت فينك عني..؟!