تخطَّ إلى المحتوى

صرحت بالقصد والمحبوب قد كنى

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

صرّحتُ بالقصد والمحبوب قد كنّى

وتاه عُجْبًا فلم أدرِ الذي كَنّى

ولي فؤادٌ إليه شيِّقٌ كلفٌ

ودمعُ عيني جرى حتى حكى عَيْنا

وكنتُ قبل الهوى لا هَمَّ لي بسوى

صعودِ طودِ المعالي أطلب الحُسنى

طورًا بسعيٍ وحينًا بارتِقا قلمي

أجدِّدُ الجدّ ذا خَطّاً وذا طعْنا

ومذ تبدّى تبدّلتُ الثبات على

جِدّي بوَجدي الذي للجسم قد أضنى

في كلّ جارحةٍ بيتٌ به زُمَرٌ

من داعيات التصابي أشغلت ذهنا

لا أستفيق زمانًا من محبّته

ولم أزلْ ثمِلاً أشكو الهوى وَهْنا

وكم صبرتُ فلم يُجْدِ التصبُّرُ لي

نفعًا وقلبي بغير الوصل لا يَهنا

وكم مدحتُ أميرًا فاستفدت به

خيرًا وأمّا غرامي قَطُّ ما أفنى

وكم رأيتُ عقودَ النظم حاليةً

وفضلُ نجلِ سليمانٍ بها يُعنى

على أساسٍ متينٍ شاد بيتَ عُلا

حتى غدا لعلاء الموئِلِ الأسنى

فقلت تهنئةً مني أؤرِّخُها

محمّدٌ شاد بيت اليسر للسكنى