في حبة القلب نار قد تجللها
سافي الرماد فمن ذا سوف يُذكيها
مرت بها صورٌ شتى فما حفلتْ
شيئا بهن ولا افترّت حواشيها
هبني سلوتُ أحبائي فهل عَشِيَتْ
عيني فليست ترى شيئا مآقيها
أأجدبتْ روضة الحسن التي غَنِيَتْ
بالزهر أم بات كاسيها كعاريها
إني لأسأل نفسي وهي معرضة
عني فمن ذا تلبّي لو يناديها
وأكبر الظن أني ثاكلٌ طُوِيَتْ
عنه الحياة ولكن ليس يبكيها
أستعرض العيشَ بالنفس التي يبستْ
فيها الأماني وكان الحب يرويها
قد كان درك الأماني ليس يقنعها
فاليوم منيتها الكبرى تمنيها