كلُّنا موتى
فمَن يدفِنُنا يا شاعري ؟
قال صديقي عابسًا
ثمّ مضى
منكسِرَ الخطوِ
ولم ينظرْ لوجهي
واختفى خلفَ ضبابِ
قلتُ في نفْسي :
قُتِلْنا
حينما حُزْنا سيوفًا
ودفنّا في الثّرى
كلَّ كتابِ
وتشاجرنا على مقبرةٍ
ربّاهُ
ما أتعسَنا
إذْ لا نرى غيرَ ترابِ
كلُّنا موتى
فمَن يدفِنُنا يا شاعري ؟
قال صديقي عابسًا
ثمّ مضى
منكسِرَ الخطوِ
ولم ينظرْ لوجهي
واختفى خلفَ ضبابِ
قلتُ في نفْسي :
قُتِلْنا
حينما حُزْنا سيوفًا
ودفنّا في الثّرى
كلَّ كتابِ
وتشاجرنا على مقبرةٍ
ربّاهُ
ما أتعسَنا
إذْ لا نرى غيرَ ترابِ