لا تكذّب أن اليهود وقد زا
غوا عن الحق معشرٌ لؤماءُ
جحدوا المصطفى وآمنوا بالطا
غوت قومٌ هُمُ عندهم شرفاء
عرفوه وأنكروه فظلمًا
كتمتْه الشهادة الشهداء
قتلوا الأنبياء واتخذوا العِجْ
لَ ألا إنهم هُمُ السفهاء
كيف يهدي الإله منهم قلوبًا
حشوُها من حبيبه البغضاء