تخطَّ إلى المحتوى

عزفت لحنك بين الموت واللهب

غير معروف

٨ أبيات

المتفرقات

عَزَفتَ لحنَكَ بين الموتِ واللَّهبِ

فصرتَ انتَ نشيداً في فمِ العَجَبِ

ضاقتْ بصبرِكَ أكفانُ الردى جزعاً.

وغصَّ جرحاً أديمُ الأرضِ من شُرَبِ

يصبو لأيديهُمُ قدحُ الزِنادِ عُلاً.

فغارَ منه وميضُ البرقِ والشُهُبِ

صالوا حُفاةً عُراةً لاحُماةَ لهم

حتى اقشعرَّتْ مناياهم من اللَّجَبِ

جاروا عليهِ فشدَّ الأزرَ جورُهمُ

لا يُهنِ الخطْبَ اِلاّ هيبةُ العُصُبِ

فلم يضنّوا بريعان الشبابِ فِدىً

لا بل تزاحمَ من أُمٍّ لهم وأّبِ

فأوردوهم حِياضَ الموتِ ملحمةً

شابَ الرضيعُ لها من هَولةِ الكُرُبِ

يامَنْ خَبِرتَ الوغى نصراً وقد شهدَتْ

لك السنونُ وبعضُ النصرِ لم يَغِبِ