أَنا في عَذابٍ مِن فراقِك
نَشْوانُ مِن خَمْر اِشتياقِكْ
صَبّ الفُؤادِ إِلى لِقا
ئِك وَارتِشافِك، وَاِعتِناقِكْ
لا تَحسَبي أَنّي سَلَو
تُ لِما تَوالى مِن فِراقِكْ
هَذي جُفوني أَقسَمَت
لا تَلتَقي مالَم تُلاقِكْ
فَصِلي جَميلَ الظنّ بي
وَثِقي، فَقَلبي في وِثاقِكْ