مَا وَجِدَتْ وَجْدِي بِهَا أُمُّ وَاحدٍ
وَلا وَجِدَ النَّهْدِيُّ وَجْدِي عَلَى هِندِ
ولا وَجِدَ العُذرِيُّ عُرْوَةُ إِذْ قَضَى
كَوَجْدِي وَلَا مَنْ كَانَ قَبْلِي وَلَا بَعْدِي
عَلَى أَنَّ مَنْ قَدْ مَاتَ صَادَفَ رَاحَةً
وَمَا لِفُؤَادِي مِنْ رَواحٍ وَلَا رُشْدِ
يَكَادُ فَضِيضُ المَاءِ يَخدِشُ جِلدَهَا
إِذَا اغتَسَلَتْ بالماءِ، مِنْ رِقَّةِ الجِلدِ
وإِنِّي لَمْشتَاقٌ إِلَى رِيحِ جَيْبِها
كَمَا اشْتَاقَ إِدْرِيسٌ إِلَى جَنَّةِ الْخُلْدِ