تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٦٣ بيت

المتفرقات

البابُ موصدُ :

آن له أن يستريحْ .

يعودُهُ غُبارُ الشارعِ القديمْ

وتنكسُ الأحزانَ عنه الريحْ .

البابُ موصدُ :

لا رِجلَ تنسابُ خِلالَهُ ،

ولا تدّقهُ يدُ .

أضاءْ السراجْ .

لم يجدْ من حولهُ من أحدْ .

أطفأهُ ..

تذكّرَ منفاهُ ،

ثم غفا ..

النّملةُ الحمراءْ ،

تجُرُّ طابوراً من النملِ

الذي ليس يحيدُ عن مسارِها .

النملةُ الحمراءْ

لا تنظرُ للوراءْ .

شاردٌ

رهنَ فكرتِهِ الشارِدةْ .

ولمّا تعذّرَ أن يهتدي ..

لاذ بالقهوةِ الباردةْ .

ينثرُ الأزهارَ في الدربِ ،

فإنْ عادَ ،

رأى الأزهارَ

تحت الشمسِ والأقدامِ

عمراً يتلاشى ..

فتلاشى .

نصفُ القلبِ ،

ونصفُ الوجهِ ،

ونصفُ الفنجانْ :

صورٌ كاملةٌ للرّدةِ ،

في الحبِّ

وفي الدّربِ

وفي الأحزانْ .

الشاعرُ

والخُلوةُ

والقافيةْ .

ثَكلى ،

تُلاحق ابْنَها الميّتَ

في الهجيرِ

حافيةْ .

السفنُ المشحونةُ بالأشواقْ ،

لا ترسو إلا في الأعماقْ .

السفنُ العظيمةُ الرواحلْ ،

..تغرقُ في السواحلْ .

السفنُ التي تُبحرُ في القلوبْ ،

يقودُها النيلُ إلى الجنوبْ .

سُلّمٌ ليس باللهِ يرتبطْ ،

سُلّمٌ للنزولِ فقطْ .

كان يغازلُ النّساءَ في الأسواقْ .

حتى إذا رأى زوجتَهُ ،

تنسجُ ،

مايغزلُ في السوقِ ،

أفاقْ .

حالمٌ ،

ليست الأرضُ منزلُهُ .

قدراً ،

أنزلتْهُ بذنبِ أبيهِ السماءْ .

كلُّ الأبوابِ مُغَلّقةٌ ،

إلا بابُ الشّرْ .

والعالمُ طوفانٌ ،

يحتضنُ الفلاحُ شتيلتَهُ فيهِ

وما منْ بَرْ .