تخطَّ إلى المحتوى

ضى وطرا حبيب بارع في الحب في النسيان

غير معروف

٢٢ بيت

المتفرقات

ضى وَطَرًا حبيبٌ بارعٌ في الحُبِّ، في النسيانِ،

في تعذيبِ قلبي الغَضِّ بالنيرانِ،

في ليِّ الحقيقةِ، في التأسُّفِ، في التذلُّلِ،

في التحوُّلِ للنعومةِ/ للخشونةِ/ للتصافي/ للعداءِ،

وفي التمسُّكِ بي، وإمساكي كأجنحةِ الفراشةِ مِن جناحي.

لم أجدْ سببًا لأهربَ؛ لا البلادُ بطولِها تكفي،

ولا الدُّنيا...

ولا الأقمارُ إن حَمَلَتْ حياةً فوقَها تكفي،

لأُفلِتَ مِن يديهِ؛

هو الزمانُ الطيِّبُ الطاغي. هُنا وهناكَ.

قُدِّسَ سرُّهُ، وتقدَّستْ أسماؤهُ!

سُبحانَ ربّي!

إنّني، واللهِ، كنتُ أنامُ فوقَ الأرضِ مُتعَبَةً،

وأحسستُ انقباضًا وانبساطًا

واندفاعَ دمٍ غزيرٍ فوقَ فخذي،

فارتعبتُ، ورحتُ أحشو داخلَ البنطالِ قُطنًا.

واضطجَعتُ تعضُّ أسناني على كفّي،

اضطجعتُ كأنَّ شيئًا لم يكنْ.

وحَمِدتُ حظّي، أنّني أَجهَضتُ؛

لم أُنجِبْ لمولايَ الزمانِ أضاحيًا،

كلّا،

ولا سَجَّلتُ بينَ قوائمِ الموتى جديدًا.