تخطَّ إلى المحتوى

خليل الشالح الدنيا كسته

الوافر

٥ أبيات

الرثاء

خَليل الشالح الدُنيا كستهُ

رِداءَ الحُزنِ مُذ أَورى فَتاهُ

هُوَ بولسُ المختارُ رَأساً للملا

وَالرَأسُ مركزُ حكمَةٍ تَتَوَطدُ

بِزَهرةِ عُمرِهِ قَد فاجَأَتهُ

مَنيتهُ وَلَم تَرحم صِباهُ

وَلَكن في السَعادةِ نالَ حَظاً

سَعيداً فيهِ غاية مُبتغاهُ

نَقول بِآية التاريخ دَوماً

احبَّ اللَه بطرس فارتضاهُ