تخطَّ إلى المحتوى

يا خليلي إذا لم تنفعا

الرمل

٩ أبيات

الزهد

يَا خَلِيلَيَّ إِذَا لَمْ تَنْفَعَا

فَدَعَانِي اليَوْمَ مِنْ لَوْمٍ دَعَا

وَأَلِمَّا بِي بِظَبْيٍ شَادِنٍ

لَسْتُ أَدْرِي اليَوْمَ مَاذَا صَنَعَا

قَدْ جَرَى بِالبَيْنِ مِنْهَا طَائِرٌ

رَفَّ بِالفُرْقَةِ ثُمَّ ارْتَفَعَا

سَأَلَتْنِي هَلْ تَرَكْتَ اللَهْوَ أَمْ

ذَهَبَتْ أَزْمَانُهُ فَانْقَطَعَا

قُلْتُ لَا بَلْ ذَهَبَ الدَّهْرُ الّذِي

كُنْتُ أَسْعَى مَعَهُ حَيْثُ سَعَى

ذَاكَ إِذْ نَحْنُ لِسَلْمَى جِيرَةٌ

لَا نُبَالِي مَنْ وَشَى أَوْ سَمَّعَا

لَوْ سَعَى مَنْ فَوْقَهَا مِنْ خَلْقِهِ

بَيْنَنَا بِالصَّرْمِ شَتَّى وَمَعَا

كَانَ قَصْدِي عِنْدَهَا فِي قَوْلِهِمْ

أَنْ أَكُونَ المُكْرَمَ المُتَّبَعَا

حِينَ قَالَتْ كَيْفَ أَسْلُو بَعْدَمَا

سَمَّعَ اليَوْمَ بِنَا مَنْ سَمَّعَا