تخطَّ إلى المحتوى

تنقى الشامسي له من لآله

غير معروف

١٥ بيت

النسيب

تنَقَّى (الشامسي) له منْ لآلهْ

عقودٍ نُوعها في الدر غالي

مشاعر قلْب صِيغَتْ في مقاله

تذَكّرْنا بالايام الخوالي

حقايقها المروّه واليماله

وودٍّ صافيٍ عذبٍ زلالِ

أشاطِرْه الأسى وارْثى لحاله

مثل ما في الإِسى يرثي لحالي

وما زلنا على نهْج الرساله

نشكّل سيرة الودّ المثالي

صديق العمْر ما بَلْقى مِثاله

على الشدّه لا يِلْقى مثالي

شكا لي حبّ من فاز بجماله

على الخفْرات من داني وعالي

تسلَّل في حشاه وغث باله

وسفَّه به يْلين امسى تَلالي

إذا خفَّى وداده نِشْف حاله

واذا بَيَّج جرى له ما جرى له

أنا يا سيف بي قوسٍ نباله

لواحظ عين تزري بالنصالِ

سكرْنا بالهوى حتى الثماله

عشْنا به على سُود الليالي

نحازي به عن انظار اليَهاله

ومحبوب الحشا بي ما يبالي

أسالهْ عن محبّتنا أساله

ويتلَهَّى ويتجاهل سوالي

متى بدرك من الدنيا نواله

متى بَيْرِقّ مضنوني لحالي

على رَجْوَى الأماني عاش والِهْ

عِمِر بين الحقيقه والخيالِ