رأيتُ الكواكبَ لَمْحاتِ نورٍ
وذاتُك بالعشق رهنُ خلودْ
تعالى ضميرك عن كل لونٍ
فعفتَ من اللون كل القيودْ
وغيبة ذاتك ذكرٌ وفكرٌ
ومحضرها شعرها والنشيدْ
إذا أضنَتِ الروحَ آلامُ رقٍّ
ففنُّك عبدٌ رهينُ سجودْ
وإن عرفتَ قدرها كنت حقاً
على الجن والإنس ربَّ الجنودْ