أَيَظلِمُ عينْ شيناً ولي مِنهُ حافظٌ
يردّ بِسَيف العَدل كُلَّ المَظالمِ
وَبِالحَق يَقضي في قَضيتيَ الَّتي
رَمانيَ فيها بِالجَفا وَالمَغارم
وَذَلِكَ مِنهُ ناشئٌ عَن تحزبٍ
عَليّ لأَمرٍ كشفُه غَيرُ لازم
خُصوصاً وَإِني في تَليدٍ وَطارفٍ
حَسيبٌ عَلى عَلياك يا اِبن الأَكارم
فَخُذ بِيَدي وَاردُد عليّ ظلامتي
وَعجِّل فَإِني طامع في المَراحم
وَيَكفي بِأَني طال عِندَه
وَعاقبني مثل البَهائم