دعني أبوحُ؛ فربما بوحُ اللمى
يضفي على القولِ المغنّجِ فِعلا
دعني؛ فثغري ليس يُحسَدُ؛ كونُه
بين الفؤادِ.. وبين عقلي ملّا
جَمَعَ الهيامَ مع الملامِ على الجوى
ولعلهُ.. قدْرُ النتاجِ.. لعلّا
أوَكلما شقَّ الشفاهَ.. بآهةٍ
كنتَ الذي لامَ الشفاهَ وولّى!؟
ياسيّدي.. ضُمَّ التي من ويلِها
تهذي أحبّكَ، ثم تصرخُ كلا