ونظرتُ في المرآةِ لكنْ لا أرى وجهي بها
أغمضتُ عيني ثمَّ عاودتُ النظرْ
نفس النتيجةِ سابقاً
قال الصَّديقُ: غشاوةٌ، فاغسلْ بماءٍ باردٍ،
فغسلتُ، ثمَّ نظرتُ في المرآةِ لكن لا أثرْ
قالَ المنظِّرُ في كِبرْ:
إنَّ المرايا ذاتُ سطحٍ أملسٍ فالوجهُ منزلقٌ بها
فرميتها،
سقطَ المنظِّرُ وانكسرْ
قالَ الطَّبيبُ ودسَّ في الجيبِ النقودَ:
اشكرِ المولى كثيراً
هيَ نعمةٌ يا سيِّدي بعد النَّظرْ،
أنا لستُ يا صحبي نبي
أنا عندَ حسنِ الظنِّ بي
لو جاءكم عني خبرْ