أيامَ لا شيبٌ يعارضه ولا
إغضابه لهوى الصّبا بحميدِ
ذَكرَ الصبابة في نعيم شبابه
وأراد عَوْد غرامه المفقود
ينسى، يخاطب صاحبيه قِفا على
صرحِ الغدير ومائه المورود
ولقد أقوم بعذره عند العلا
هذي الحلى تصطاد عقل الصِّيد
تغدو فتلعب بالنّهى هذي الدمى
ألمعْجِباتُ برقّةٍ وقُدود
الضيِّقاتُ خطًا كما مشْيُ القطا
في ضيِّقات مطارفٍ وبُرود
والمرسلاتُ من الشعورٍ سلاسلاً
ذهبيّةً من غير ما تجعيد