ميلٌ تمطّى كما الأقدار.. يبدوَ لي
بين العيونِ.. وما باليدِّ مِن حِيَلِ
جادتْ سما الناسِ طولَ العامِ باللقيا
ما بالها بخلتْ.. باللهِ.. لم تزلِ
رغم احتياجي لنورِ العينِ.. ناذرةً
قايضتُ في نذرتي ما رمتُ بالمُقَلِ
يا غائبا في شغافِ الروحِ مسكنهُ
إن تدعُ باللقيا؛ ربّ المحالِ.. علِ