لَقَدْ عَلِمَتْ خَيْلُ الْأَعاجِمِ أَنَّني
أَنا الْفارِسُ الْحَامِي إذا النَّاسُ أَحْجَمُوا
وَأَنِّي غَدَاةَ الْقادِسِيَّةِ إذْ أَتَوا
بِجَمْعِهِمُ لَيْثٌ هَصُورٌ غَشَمْشَمُ
شَدَدْتُ عَلَى مُهْرانَ لَمَّا لَقِيتُهُ
بِكَفِّيَ صَمْصامُ الْعَقِيقَةِ مِخْذَمُ
فَغادَرْتُهُ يَكْبُو لِحُرِّ جَبِينِهِ
عَلَيهِ نُسُورٌ وَاقِعَاتٌ وَحُوَّمُ